كتب نائب مقاطعة كيفه السيد، لمرابط ولد محمد ولد الطالب ألمين على صفحته بالفيس بوك معلقا على تعاطي الحكومة مع أزمة كهرباء نواكشوط مايلي :
تعقيبًا على أزمة انقطاع التيار الكهربائي في العاصمة مؤخرًا، نود في البداية أن نعبر عن تضامننا الكامل مع جميع المواطنين الذين تضرروا من تداعياتها، وخاصة المرضى وكبار السن وأصحاب المصالح والأنشطة التجارية، الذين تكبد بعضهم خسائر نتيجة هذا الانقطاع.
كما نشيد بسرعة التحرك الرسمي لمواجهة هذه الأزمة الطارئة، ونثمن، على وجه الخصوص، متابعة فخامة رئيس الجمهورية للوضع ميدانيًا، واطلاعه المباشر على الأضرار التي لحقت بالمحطتين، وتوجيهاته للحكومة وقطاع الطاقة وإدارة الشركة الوطنية للكهرباء والفرق الفنية، من أجل تسريع عمليات الإصلاح وإعادة الخدمة، وهو ما بدأ المواطنون يلمسونه فعليًا.
ولا شك أن ما أعلن عنه معالي الوزير الأول هذا المساء من قرارات هو ما كنا ننتظره وينتظره الشعب الموريتاني ، خاصة ما يتعلق بتشكيل لجنة تحقيق لتحديد أسباب الحادثة واستخلاص الدروس منها، بما يضمن اتخاذ الإجراءات الكفيلة بتفادي تكرارها مستقبلًا ، ونتمنى أن يكون هذا التحرك بداية لحلحلة مشكلة الكهرباء في جميع المدن وتحديدا مدينة كيفة التي تتطلب بدورها لفتة حقيقية لمعالجة النقص في خدمة الكهرباء.
اخيرا ندعو الجميع، من مدونين وصحفيين ومواطنين، إلى تجنب تداول الأخبار غير الموثقة أو إطلاق الاستنتاجات والشائعات دون أدلة، فمثل هذه الظروف تتطلب الهدوء والاحتكام إلى المعلومات المؤكدة، بعيدًا عن التهويل أو التسرع.
والأهم اليوم هو أن تتحول هذه الحادثة إلى فرصة لمراجعة مكامن الخلل، ليس فقط في محطات الكهرباء، بل في كل المنشآت والمرافق العمومية التي تتطلب مراقبة ومتابعة دائمة.
